
تم مساء اليوم الثلاثاء في نواكشوط، اختتام الدورة الثالثة من مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة للمخطوطات والوثائق التراثية الإفريقية الإسلامية، على مستوى فرع الجمهورية الإسلامية الموريتانية.
وأكد الأمين العام لوزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، في كلمة له بالمناسبة، أن الحكومة الموريتانية، تولي عناية خاصة لحماية التراث الوطني المادي وغير المادي، وتعزيز حضوره في السياسات الثقافية، انطلاقا من الإيمان بأن صون التراث هو صون للهوية واستثمار في المستقبل.
وأوضح أن هذه المسابقة تمثل مبادرة علمية رائدة تعكس المكانة التي يحتلها التراث المخطوط في حفظ الذاكرة الحضارية، وتعزيز التعاون الثقافي والعلمي بين بلدان القارة الإفريقية، مشيدا بالدور الذي تضطلع به مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في خدمة التراث الإسلامي وترسيخ قيم الأخوة والوحدة والتكامل.
وبدوره، أشاد ممثل مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في موريتانيا، السيد بون عمر لي، بمستوى المشاركة في هذه الدورة، مؤكدا أن المسابقة تندرج ضمن جهود المؤسسة الرامية إلى المحافظة على التراث المخطوط الإفريقي، وتشجيع البحث العلمي، وإبراز الكنوز العلمية التي تزخر بها بلدان القارة.












