
أعلنت شركة "بلاك سي بيتروليوم" (BSP) المالكة لمصفاة كوليفي الجورجية، عن توقيع اتفاقية مع مورد نفط ليبي، تنص على وصول أول شحنة من الخام الليبي إلى المصفاة الواقعة على ساحل البحر الأسود، بين 20 و30 أغسطس الجاري.
ووفق بيان للشركة نقلته وكالة "إنترفاكس" الروسية، فإن العقد الموقع في 3 يوليو الماضي مع المورد الليبي (لم تكشف هويته) ساري حتى نهاية 2027، مع خيار التجديد، دون الكشف عن القيمة المالية للصفقة.
ويأتي هذا التحول بعد أيام من إدراج الاتحاد الأوروبي، في 23 يوليو، مصفاة كوليفي ضمن الحزمة الـ21 من العقوبات على روسيا، مما يهدد مستقبل المصفاة التي كانت تستورد 99% من خامها من روسيا، حسب بيانات مكتب الإحصاء الجورجي.
ووثق مركز "أبحاث الطاقة والهواء النظيف" (CREA) استقبال المصفاة لست شحنات من النفط الروسي بين أكتوبر 2025 ومايو 2026، وتصديرها لمنتجات بقيمة 811 مليون يورو إلى الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، مما جعلها هدفاً للعقوبات التي ستدخل حيز التنفيذ في 25 يناير 2027، ما لم تثبت الشركة تخليها عن الخام الروسي.
وفي موازاة العقد الليبي، تؤكد الشركة المذكورة "BSP" أنها شرعت بالفعل في تنويع مصادرها، باستقبال ومعالجة خام كازاخستاني في يوليو الماضي، مع مواصلة هذه المشتريات خلال أغسطس، كمحورين أساسيين لاستراتيجية الابتعاد عن النفط الروسي.
وتواجه المصفاة سباقاً مع الزمن لتأكيد تحولها الكامل قبل موعد سريان العقوبات، فيما تواصل الشركة حواراً مع المفوضية الأوروبية لتقديم أدلة ملموسة على التزامها بإنهاء التعامل مع الخام الروسي، وهو ما سيكون مفتاح استمرار تشغيل مصفاتها البالغة طاقتها الإنتاجية 1.2 مليون طن سنوياً في مرحلتها الأولى، والتي من المقرر أن ترتفع إلى 4.5 ملايين طن بعد الانتهاء من مرحلتها الثانية باستثمارات تقدر بـ800 مليون دولار.
رابط المقال:
https://www.agenceecofin.com/actualites-industries/0408-140753-petrole-s...












