
حذرت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية من أن استمرار أزمة الطاقة في الشرق الأوسط حتى النصف الثاني من 2027 قد يدفع الاقتصاد العالمي إلى "سيناريو مظلم"، يشمل تباطؤا حادا في النمو وارتفاعا كبيرا في معدلات الفائدة، في ظل تعثر مساعي احتواء التصعيد بين أمريكا وإيران.
وقالت المنظمة، ومقرها باريس، إن النمو العالمي قد يهبط إلى 2.1% هذا العام وإلى 1.8% العام المقبل إذا استمرت اضطرابات تدفقات الطاقة، وهي مستويات وصفتها بأنها شديدة الانخفاض خارج فترات الركود العالمي الكبرى، مثل الأزمة المالية العالمية وجائحة كورونا.












