
أعلنت "الحركة الوطنية من أجل الحرية والعدالة" (MPLJ) في النيجر مسؤوليتها عن هجومين نُفِّذا في شمال البلاد؛ حيث هاجمت قوات الحركة موقعين للجيش النيجري في منطقة "سيغيدين" (Seguédine) بالقرب من الحدود الليبية. وذكرت الحركة أنها أوقعت ما لا يقل عن 15 قتيلاً و7 جرحى في صفوف الجيش.
تزعم "الحركة الوطنية للحرية والعدالة" (MPLJ) أنها شنت هجوماً على معسكر الحرس الوطني في "سيغيدين" (Séguédine)، وكذلك على نقطة تفتيش يتمركز فيها عناصر من الشرطة الوطنية والدرك وموظفو الجمارك، وذلك في أقصى شمال البلاد بالقرب من الحدود الليبية.
وقع الهجوم على الموقع عند الفجر،ووفقاً لمصادر أمنية، فقد باغت المهاجمون الجنود وهم نيام. وقد تعرضت الثكنة للنهب والإحراق، واستولى المهاجمون على معدات عسكرية شملت مركبات وأسلحة وذخائر.
وللوصول إلى ثكنة "سيغيدين"، تجاوز المهاجمون موقعين عسكريين آخرين، وهما موقعا "شيرفا" (Chirfa) و"داو تيمي" (Dao Timi). ويُظهر مقطع فيديو صوره قرويون عقب الهجوم المهاجمين وهم يتجهون نحو جبال "جادو" (Djado) في منطقة "كاوار" (Kawar).
وفي بيانها، تدعي الحركة عدم تكبدها أي خسائر بشرية، وتؤكد أن نضالها يهدف إلى استعادة "النظام المؤسسي".
تُعد "الحركة الوطنية للحرية والعدالة"، التي يتزعمها موسى كوناى (Moussa Kounaï)، واحدة من عدة جماعات متمردة تنتمي لعرقية "التبو" وتنشط في شمال النيجر؛ حيث تطالب هذه الجماعات بالإفراج عن الرئيس السابق محمد بازوم، الذي أُطيح به قبل ثلاث سنوات.













