
يجري حالياً تنفيذ مشروع جزائري-نيجري جديد؛ فبعد تدشين محطة لتوليد الكهرباء بالقرب من نيامي، بدأت للتو عمليات الحفر الأولية في شمال البلاد في إطار مشروع "كافرا جنوب شرق 1" (Kafra South-East 1). وخلال حفل الإطلاق الذي أقيم يوم الخميس 13 أغسطس/آب، أشاد كل من الوزير الأول الجزائري، سيفي غريب، ونظيره النيجري، علي ماهامان لامين زين، بأهمية التعاون بين البلدين اللذين يواصلان تعزيز شراكتهما في المشاريع المشتركة.
يقف رئيسا الوزراء جنباً إلى جنب احتفاءً بالتدشين الرسمي لعمليات التنقيب عن النفط في بلدة "كافرا"، الواقعة على مقربة شديدة من الحدود الجزائرية.
وقد باتت مثل هذه المشاهد أمراً معتاداً، إذ تُعد هذه الزيارة الثالثة التي يقوم بها سيفي غريب إلى النيجر. وفي ظل تحسن العلاقات بين الجزائر والنيجر خلال الأشهر الأخيرة،
بدأت المشاريع المشتركة تؤتي ثمارها؛ ففي مطلع شهر يونيو، افتتح علي مهامان لامين زين ونظيره الجزائري محطة لتوليد الكهرباء في نيامي.
260 مليون برميل
تتجسد أشكال التعاون الجزائري-النيجري هذه المرة في قطاع النفط؛ حيث تُجرى عمليات حفر تصل إلى أعماق تناهز 3900 متر بشكل مشترك بين شركتي "سيبكس النيجر" (SIPEX Niger) و"إينافور" (ENAFOR) -وهي شركة تابعة للمؤسسة الجزائرية "سوناطراك".
ووفقاً للسلطات النيجرية، تُقدَّر الاحتياطيات في هذا المربع النفطي بنحو 260 مليون برميل.
وفي كلمته، أشار سيفي غريب إلى أن هذا المشروع الجديد "يعكس التزام قيادتي البلدين بالارتقاء بالعلاقات الثنائية لتتجاوز المستوى السياسي وتدخل مرحلة جديدة من التعاون الملموس".
ومن جانبه، وصف رئيس الوزراء النيجري المشروع بأنه "محطة هامة في مسار الشراكة بين البلدين".













