أعلنت اللجنة الانتخابية في زامبيا، فوز الرئيس هاكايندي هيت شيليما بولاية ثانية، بعدما حصل على نحو ستين بالمائة من الأصوات في الانتخابات التي أجريت الأسبوع الماضي.
وجاءت النتيجة ، في ظل منافسة خاضها هيت شيليما الذي يتولى السلطة منذ عام الفين وواحد وعشرين، أمام ثلاثة عشر مرشحا.
وشابت الانتخابات التي جرت في الثالث عشر أغسطس اتهامات من المعارضة بحدوث تزوير، فيما عُلقت عملية فرز الأصوات على مستوى البلاد عقب هجمات استهدفت موظفين انتخابيين وسرقةَ أوراق اقتراع.
وقبيل التصويت، حذرت أحزاب معارضة ومنظمات من المجتمع المدني من تقلص الحيز السياسي المتاح، مشيرة إلى فرض قيود على الحملات الانتخابية.
بينما أفادت بعثات مراقبة دولية ومحلية، خلال عطلة نهاية الأسبوع، بأن الظروف التي أحاطت بالعملية الانتخابية أدت إلى عدم تكافؤ الفرص بين المرشحين.













