
أظهرت نشرة متابعة موسم الأمطار، الصادرة عن الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية، تفاوتا واضحا في التوزيع الجغرافي للتساقطات المطرية المسجلة في موريتانيا خلال الفترة الممتدة من 17 مايو إلى 14 أغسطس الجاري، حيث تركزت أعلى الكميات في المناطق الجنوبية، مقابل تسجيل كميات محدودة في عدد من المناطق الشمالية والغربية.
وأفادت النشرة بأن أكبر المجاميع المطرية سُجلت في أقصى جنوب ولايتي الحوض الشرقي والحوض الغربي، إلى جانب ولايتي لعصابه وكيدي ماغه، حيث تراوحت الكميات المتراكمة بين 200 و300 ملم.
كما سجلت النشرة بؤرتين مطريتين تجاوزت فيهما الكميات 300 ملم؛ إحداهما في فصالة بولاية الحوض الشرقي، والأخرى في أقصى جنوب الحوض الغربي.
وأضافت أن ولاية اترارزة وجنوب ولاية لبراكنه شهدتا بدورهما تساقطات مهمة تراوحت بين 100 و150 ملم، في حين سُجلت أدنى المجاميع المطرية، والتي تراوحت بين 2 و25 ملم، في ولاية داخلت نواذيبو وإنشيري وأجزاء من آدرار وتيرس زمور.
وأشارت النشرة إلى تسجيل تراكمات مطرية معزولة تراوحت بين 25 و75 ملم في شرق تيرس زمور وآدرار وبعض مناطق تكانت.













