
في الوقت الذي يُحيي فيه العالم "اليوم الدولي لإحياء ذكرى تجارة الرقيق وإلغائها" هذا الأحد، 23 أغسطس أصبحت جزيرة غوري -الواقعة في غرب دكار بالسنغال- رمزاً عالمياً لتجارة الرقيق المجرمة عبر المحيط الأطلسي. ويُعد "بيت العبيد" هناك مكاناً للتأمل ونقل الذاكرة، حيث يخلّد ذكرى عشرات الملايين من العبيد السود الذين نُقلوا قسراً إلى أوروبا و الأمريكتين في ظروف بالغة السوء
نُقل آلاف الرجال والنساء والأطفال من أصول أفريقية قسراً في رحلة عبر المحيط الأطلسي استمرت أسابيع متجهة نحو أوروبا والأمريكتين. إنهم رجال ونساء وأطفال تُروى قصص معاناتهم يومياً في "بيت العبيد" بجزيرة غوري، وهو مبنى شيده الفرنسيون في أواخر القرن الثامن عشر، ربما كنوع من التكفير عن الذنب الكبير=على هذه الجزيرة التي تقع على بعد بضعة كيلومترات فقط من داكار، عاصمة السنغال.
.













