كيفه: ورشة لمراجعة إجراءات الاستجابة النقدية الطارئة لفائدة 100 أسرة متضررة

انطلقت اليوم السبت بمدينة كيفه أعمال ورشة مخصصة لمراجعة الإجراءات التشغيلية المبسطة للاستجابات النقدية الطارئة والمصادقة عليها، بهدف وضع آلية سريعة لدعم 100 أسرة متضررة من الكوارث، في إطار صندوق الكوارث الذي ينفذه الهلال الأحمر الموريتاني بالتعاون مع الصليب الأحمر البريطاني.

وأكد مستشار والي لعصابة المكلف بالشؤون السياسية والاجتماعية، الشيخ ولد خواه، لدى افتتاح الورشة، أهمية توفير آلية مالية جاهزة ومؤشرات مرنة تتيح الاستجابة السريعة لمختلف المخاطر والكوارث.

وأوضح أن نجاح هذه الآلية يرتبط بوضوح الأدوار والمسؤوليات وسرعة تبادل المعلومات واعتماد الشفافية في تحديد المستفيدين، إلى جانب التنسيق الوثيق بين السلطات الإدارية والبلديات والفاعلين المحليين، لما يمتلكونه من معرفة مباشرة بواقع الميدان واحتياجات السكان.

من جانبه، أعرب العمدة المساعد لبلدية كيفه، سيد أحمد ولد محمد الأمين، عن أمله في أن تكلل أعمال الورشة بالنجاح، داعياً المشاركين إلى الإسهام الفعال في نقاشاتها وتقديم المقترحات الكفيلة بتعزيز آليات الاستجابة للطوارئ.

بدوره، أوضح مسؤول الأمن الغذائي في الهلال الأحمر الموريتاني، محمد عبد الله ولد الغلاوي، أن المشروع يأتي في إطار مبادرة تجريبية ترمي إلى تعزيز قدرة الهلال الأحمر على الاستجابة السريعة للاحتياجات العاجلة للسكان المتضررين من الكوارث محدودة النطاق.

وقال إن المشروع يقوم على مقاربة ترتكز على الرصد والاستباق وتوفير الموارد المالية مسبقاً، بما يسمح بتفعيل المساعدات النقدية الطارئة فور تحقق معايير وشروط محددة سلفاً، داعياً المشاركين إلى تقديم ملاحظات ومقترحات عملية تجعل الإجراءات المعتمدة أكثر وضوحاً ومرونة وقابلية للتطبيق.

وجرت أعمال الورشة بحضور حاكم مقاطعة كيفه، عالي أحمدو الحسين، وعمد بلديات المقاطعة، وممثلي المصالح الفنية الجهوية، إلى جانب ممثلي الهلال الأحمر الموريتاني وشركائه.