
قُتل ما لا يقل عن 50 عسكرياً مالياً وخمسة مرتزقة روس تابعين لـ"فيلق أفريقيا"،، في هجوم جهادي واسع استهدف الحامية العسكرية في ديورا بوسط مالي، تبنّته "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم القاعدة، وفق مصادر أمنية ومحلية.
غير أن الحصيلة قد تكون أثقل، إذ تشير مصادر متطابقة إلى سقوط ما بين 60 و80 عسكرياً، إضافة إلى عشرات الأسرى، فيما أكد ضابط في موقع العمليات مقتل أكثر من 50 عنصراً بينهم خمسة من "فيلق أفريقيا"، مشيراً إلى أن الجيش لم يرسل تعزيزات إلى المكان.
ويأتي هذا التصعيد في ظل أزمة أمنية تعصف بمالي منذ 2012، تغذيها أعمال العنف الجهادية وتحالف المتمردين الطوارق في "جبهة تحرير أزواد" والجماعات الإجرامية، وقد ازدادت حدّتها منذ نهاية أبريل 2026 بهجمات منسّقة بلغت مشارف باماكو وأودت بحياة وزير الدفاع.
وفي ردّ على ذلك، أعلن الجيش المالي شنّ "عمليات برية وجوية" ضد المهاجمين، مؤكداً "تحييد" عدد من "العناصر الإرهابية" جنوب غرب ديورا، بينما وصف السكان وضعاً ملتبساً بعد المعارك، فيما يُذكر أن الموقع تعرّض لهجمات مماثلة في مايو 2025 ويوليو الماضي خلّفت عشرات القتلى.
رابط المقال:
https://www.lemonde.fr/afrique/article/2026/09/14/au-mali-au-moins-50-mi...













