في مهمة طبية: سفينة طبية تابعة للبحرية الصينية تصل موريتانيا

وصلت السفينة الطبية "الأرك الميمون" التابعة لبحرية جيش التحرير الشعبي الصيني، إلى موريتانيا، لتبدأ زيارة تستغرق سبعة أيام تقدم خلالها خدمات طبية.

وكانت السفينة، المشاركة في مهمة "الانسجام 2026"، قد رست حوالي الساعة العاشرة صباحاً بالتوقيت المحلي في ميناء الصداقة بالعاصمة الموريتانية نواكشوط.

وحضر مراسم الاستقبال التي أقيمت في الميناء مسؤولون عسكريون وحكوميون موريتانيون، وعسكريون، وسفير الصين لدى موريتانيا، وأعضاء من طاقم السفارة الصينية، وممثلون عن الجالية الصينية والشركات الصينية، إضافة إلى سكان محليين.

ورفع الحاضرون أعلام الصين وموريتانيا، بينما حمل السكان المحليون الزهور والأعلام الملونة، وعزفت فرقة موسيقية عسكرية موريتانية خلال المراسم.

الزيارة الثانية

في ختام المراسم، صعد قائد البحرية الموريتانية على متن السفينة الطبية، حيث استعرض حرس الشرف وزار السفينة، ثم أجرى محادثات مع ممثلي البعثة.

وخلال فترة وجودها، ستقدم السفينة الطبية خدمات طبية على متنها، كما سيتوجه أطباؤها إلى مؤسسات صحية ووحدات عسكرية موريتانية لتقديم استشارات طبية وتدريبات وتبادل مهني.

كما ستنظم البعثة حفل استقبال على سطح السفينة، إضافة إلى أنشطة ثقافية وتبادلية بين أفراد البلدين.

وتقع الجمهورية الإسلامية الموريتانية في غرب أفريقيا، وأقامت علاقات دبلوماسية مع الصين عام 1965. وتعد هذه المحطة الأولى في مهمة "الانسجام 2026"، وهي الزيارة الثانية لسفينة طبية تابعة للبحرية الصينية إلى البلاد.

رابط المقال:
https://french.xinhuanet.com/20260916/abe868e01e1d4ee08599ce8cf9c6d33b/c...