أفق الزيارة- عبد الفتاح ولد اعبيدن

منذ يوم الإثنين 14/9/2026 أتابع لقاءات رئاسية ببعض الوجوه القريبة عائليا من الجنرال المتقاعد لبات ولد معيوف.

فيوم الإثنين التقى الرئيس غزوانى بمحمد ولد أحمد العيد و يوم الثلثاء التقى بمحمد غالى ولد معيوف.

ترى هل هذه اللقاءات مساعى للإفراج عن لبات أم للتمهيد لزيارة أطار؟!.

و ربما ولد توقيف لبات و سجنه لاحقا بعض الاحتقان،و السلطات تدرك أهمية تجاوز ذلك الاحتقان لتتم الزيارة الرئاسية فى أجواء إيجابية،و ربما أتت هذه الاستقبالات لمحاولة حلحلة هذه القضية،بإذن الله.

بينما تستعد السلطات الجهوية فى آدرار و بعض أعيان الموالاة لاستقبال الرئيس غزوانى على مدار أربعة أيام،إبتداءً من يوم 20 سبتمبر 2026.

زيارة أطار تأتى على وقع أزمة مزمنة للماء و الكهرباء و طريق أكجوجت-أطار المحتاج للإصلاح،و مع ما تعيشه الساكنة فى آدرار عموما،من ظروف صعبة تحتاج لدعم الدولة و عنايتها.

فهل ستكون زيارة الرئيس المرتقبة فرصة لتعميق التنمية أم مجرد مناسبات للفلكلور و  الاحتفالات الاستعراضية التأييدية المؤقتة العابرة،ثم تعود المدينة و الولاية عموما لسابق عهدها بعد مغادرة الوفد الرئاسي الزائر؟!.

و رغم نشاط عدد من المنتخبين مثل الحسين ولد ببوط و أحمد ولد عبد الً نواب أطار و رجال أعمال كبار مثل محمد ولد نويكظ و غيرهم فى التهيئة للزيارة المرتقبة لأطار إلا أن آخرين غير مرتاحين لسجن الجنرال المتقاعد لبات ولد معيوف و يتحدث المواطنون عموما عن أزمات الماء و الكهرباء فى عاصمة الولاية و رداءة الطريق الرابط بين أكجوجت و أطار،كما يدعى بعض الأطر ضعف منسوبهم من التوظيف و ثقة الحوكمة الراهنة.

و من الجدير بالذكر ان شخصيتين كبيرتين من الولايتين المزورتين،انيشيرى و آدرار،يعيشان خلف القضبان،عزيز و لبات،رئيس سابق و جنرال متقاعد،مع الظروف الصحية الصعبة،التى يدعى أنصار عزيز أنه يعانى منها.

فهل يسعى الر ئيس المنتخب،محمد ولد غزوانى لحلحلة الأوضاع العامة و الخاصة قبل حلوله ضيفا على انشيري و آدرار؟!.

و قد تم اختياري ربما للتضييق و الإقالة على مدار سنتين،2024 و 2025،فهل بات حظنا معشر الأطاريين السجن و التضييق فى القوت رغم مسالمتنا و تبنى أغلبنا لمنحى الموالاة الناصحة المعتدلة؟!.

و عموما و باختصار مرحبا بالرئيس الزائر،محمد ولد الشيخ الغزوانى،مع ضرورة تفهم الواقع الاستثنائي فى آدرار و اينشيرى، و من أراد للديمقراطية البقاء و النماء، فينبغى أن يشجع حرية الصحافة و حرية التعبير عموما، و يكرس إشراك جميع مشارب الوطن بتوازن و عدالة.فالسجن و الغبن ليس حلا و لن يقضي على الآراء الحرة.