
أطلقت نقابة الصحفيين الموريتانيين الخميس عملَ لجنة منبثقة عن مكتبها التنفيذي، مكلَّفة بإعداد تقرير شامل حول واقع الإعلام في البلاد والتحديات التي تواجه الصحافة والصحفيين.
وتتولى اللجنة الوقوف ميدانيا على واقع المؤسسات الإعلامية والاستماع إلى الفاعلين في القطاع، ورصد التحديات المهنية والاقتصادية والقانونية، مع تركيز خاص على وضعية الصحافة الخصوصية وظروف عمل الصحفيين وحقوقهم المهنية والاجتماعية واحتياجاتهم في التدريب والتأهيل.
وقد شرعت في لقاءات مع مؤسسات إعلامية خصوصية تبحث معها الصعوبات وآفاق تطوير العمل الصحفي وتحديات الاستدامة الاقتصادية والتحول الرقمي، على أن تشمل المرحلة المقبلة المؤسسات العمومية والمنظمات الدولية والجهات الوصية على القطاع. كما ستحدد مجالات التدريب التي يحتاجها الصحفيون، ومنها الصحافة الاستقصائية والتحقق من المعلومات ومواجهة الأخبار المضللة والمهارات الرقمية وأدوات الذكاء الاصطناعي والسلامة المهنية والرقمية.
وأوضحت النقابة أن العمل ليس تقييما للمؤسسات الإعلامية وإنما مسعى تشخيصي يهدف إلى تحديد الأولويات والخروج بتوصيات عملية، وسترفع اللجنة تقريرها إلى المكتب التنفيذي متضمنا تشخيصا للقطاع ومقترحات يمكن البناء عليها في برامج النقابة وشراكاتها. ودعت المؤسسات الإعلامية والصحفيين والجهات المعنية إلى التعاون معها وتقديم ملاحظاتهم ومعطياتهم.













