
تعتزم الولايات المتحدة العودة إلى قطاع اليورانيوم في النيجر عبر بوابة منجم "داسا"، الذي تستغله الشركة الكندية "غلوبال أتوميك"، بعدما قرّرت الإدارة الأمريكية ضخّ 414 مليون دولار في المشروع، وذلك بعد اكتمال انسحاب قواتها من قاعدة المطار سنة 2024.
وقد وافقت المؤسسة الأمريكية لتمويل التنمية (DFC) على القرض المخصّص لمشروع "داسا" الواقع بين أرليت وأغاديز شمال نيامي، والذي تصفه الشركة الكندية بأنه أعلى جودة لليورانيوم في أفريقيا. وتُدير المشروع شركة "سوميدا" المُنشأة بين "غلوبال أتوميك" (80%) ودولة النيجر (20%).
ويأتي هذا التطور بعد رسائل تهدئة من واشنطن، بلغت ذروتها باستقبال رئيس الوزراء النيجري علي محمد الأمين زين، في مارس 2026، لمسؤول من مكتب الشؤون الأفريقية بوزارة الخارجية الأمريكية، حيث جرى بحث التعاون الاقتصادي ومسألة عودة الجنود الأمريكيين.
عقبة أمنية جدية
في سياق متصل، لا يزال ملف مخزونات اليورانيوم بين "سوبامين" النيجرية و"أورانو" الفرنسية معلّقاً، إذ تطالب الأخيرة بمخزون يُقدَّر بما بين 1000 و1500 طن، بينما تحدّده النيجر بـ150 طناً، معلنة استعدادها لإعادة 95 طناً فقط.
وتُواجه هذه العودة الأمريكية عقبة أمنية جدية، تتمثل في تدهور الوضع الأمني وعدم استقرار الممر التقليدي للصادرات النيجرية نحو كوتونو. ولذلك بدأت "غلوبال أتوميك" تستكشف مسارات بديلة، من بينها مسار شمالي عبر الجزائر والصحراء الكبرى، يستند إلى تحسّن العلاقات بين الجزائر ونيامي وقدرة الجيش الجزائري على تأمين الطريق حتى موانئه المتوسطية.
رابط المقال:
https://lalgerieaujourdhui.dz/pour-transporter-de-luranium-a-partir-du-n...













