
عبرت كل من بوركينا فاسو ومالي عن تضامنهما الكامل مع النيجر، خلال زيارة وفد مشترك إلى نيامي استقبله الرئيس النيجري عبد الرحمن تياني، في قصر الرئاسة، وذلك عقب الأحداث التي وقعت ليلة 28 و29 أغسطس الماضي.
وكان الوفد برئاسة الجنرال سيلستين سيمبوري، وضمّ وزيري الخارجية في بوركينا فاسو ومالي إضافة إلى وزير الدفاع المالي، حيث قال الرئيس تياني عقب اللقاء: "هذه الزيارة دليل على أن تحالف دول الساحل أكثر من مجرد تحالف، إنه عائلة"، مضيفاً: "العدو لا ينام، ونحن أيضاً لا ننام. سنبقى صامدين وموحدين".
ومن جانبه، أوضح الجنرال سيمبوري أن الوفد كان مكلّفاً من الكابتن إبراهيم تراوري، رئيس بوركينا فاسو والرئيس الدوري لكونفدرالية دول الساحل، مؤكداً أن المهمة تهدف إلى نقل دعم شعبي البلدين ورئيسيهما للسلطات النيجرية، والتعبير عن "تضامن لا يتزعزع" مع نيامي.
وقدّم الوفد تعازيه في الخسائر البشرية التي سُجّلت في صفوف القوات الموالية، فيما كانت كونفدرالية دول الساحل قد وصفت في بيان سابق الأحداث بأنها "محاولة لزعزعة الاستقرار" جرى احتواؤها، مثمّنة وفاء قوات الدفاع والأمن النيجرية.
رابط المقال:
https://fr.apanews.net/diplomacy/le-burkina-et-le-mali-reaffirment-leur-...













