
عبّر نائب مقاطعة شنقيط البو عبد الرحمن، عن ترحيب سكان المقاطعة بزيارة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، مؤكدا أنهم كانوا يتطلعون إليها بفارغ الصبر، للتعبير عن شكرهم وامتنانهم لما تحقق في المقاطعة من مشاريع وإنجازات تنموية خلال السنوات السبع الماضية.
وأوضح النائب،أن رئيس الجمهورية نفّذ خلال مأموريته الأولى برنامج “تعهداتي” الذي التزم به أمام الشعب الموريتاني، مشيرا إلى أن البرنامج شمل مختلف مناطق البلاد، وتناول قطاعات متعددة ترتبط بحياة المواطنين واحتياجاتهم الأساسية.
وأضاف أن المأمورية الثانية شهدت إطلاق برنامج “طموحي للوطن”، الذي اتسم باتساع طموحاته التنموية، رغم قصر الفترة الزمنية المخصصة لتنفيذه.
وأشار إلى أن تنفيذ هذه البرامج تطلب توفير بيئة ملائمة للعمل التنموي، معتبرا أن ذلك تحقق من خلال الانفتاح على مختلف مكونات المجتمع الموريتاني، واعتماد نهج التشاور والتآزر، وتهيئة الظروف المناسبة لتنفيذ المشاريع والبرامج التنموية.
وأكد النائب أن مدينة شنقيط استفادت، شأنها شأن مختلف مناطق البلاد، من عدد من المشاريع والتدخلات التنموية في مجالات متعددة، مشيرا إلى أن من أبرز هذه المشاريع إنجاز الطريق الرابط بين مدينتي أطار وشنقيط.
وقال إن هذا الطريق ظل لسنوات طويلة حلما ومطلبا أساسيا لدى سكان المقاطعة، قبل أن يتحول إلى واقع، معتبرا أن إنجازه من شأنه أن يحدث أثرا ملموسا في حياة السكان، ولا سيما على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، من خلال تسهيل حركة الأشخاص والبضائع وتعزيز التواصل مع محيط المقاطعة.
وأشار إلى أن المكوّنة التنموية لمهرجان مدائن التراث شملت مجالات حيوية متعددة، من بينها فك العزلة، وتوفير المياه والكهرباء، إلى جانب تدخلات وكالة «تآزر» التي ساهمت في تحسين الظروف المعيشية للمواطنين من خلال التحويلات النقدية والتوزيعات الغذائية، ودعم الفئات الهشة عبر برامج الضمان الاجتماعي والتأمين الصحي.
وختم نائب مقاطعة شنقيط بالتأكيد مجددا على أن سكان المدينة كانوا يتطلعون إلى هذه الزيارة للتعبير عن شكرهم وامتنانهم، وتسليط الضوء على ما تحقق من مشاريع وإنجازات تنموية في المقاطعة خلال السنوات الماضية.











