
أشرف وزير الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية، المختار أحمد بوسيف، أمس الثلاثاء بميناء نواكشوط المستقل، على انطلاق برنامج تكويني متخصص في مجال الصيد البحري، منظم على متن سفينة التدريب والتعاون الإسبانية «إنترماريس» (INTERMARES)، في إطار تعزيز التعاون الموريتاني الإسباني وتطوير الكفاءات والمهارات المهنية للكوادر الوطنية.
وفي كلمة له بالمناسبة، رحب الوزير بوصول السفينة الإسبانية إلى المياه الوطنية، واصفا إياها بأنها «صرح جامعي عائم» يحمل رسالة العلم والتكوين ونقل الخبرات، ويجسد في الوقت ذاته عمق علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين موريتانيا وإسبانيا.
وأكد معاليه أن تنظيم هذا البرنامج التكويني يعكس مستوى الشراكة بين البلدين، خاصة في مجالات الصيد البحري وتنمية القدرات البشرية وتبادل الخبرات، مشيرا إلى أن محاور التكوين تتطابق بشكل مباشر مع أولويات القطاع واحتياجاته في مجال تأهيل الكفاءات المهنية والفنية.
وأوضح أن المشاركين سيستفيدون من تدريبات ميدانية متخصصة تشمل الرقابة والتفتيش في مجال الصيد، وتكنولوجيا ومعدات الصيد، ومناولة وحفظ وتحويل المنتجات السمكية، فضلا عن قواعد السلامة الأساسية على متن السفن.
وأضاف أن الاحتكاك المباشر بين الكفاءات الموريتانية والخبراء الإسبان يمثل فرصة مهمة لتبادل التجارب ونقل المعرفة والخبرات العملية، بما يعزز القدرات الوطنية ويدعم تطوير قطاع الصيد البحري.وجرى حفل انطلاق البرنامج بحضور قائد أركان البحرية الوطنية، الفريق البحري أحمد بنعوف، وعدد من المسؤولين المركزيين بوزارة الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية، ورئيس الاتحادية الوطنية للصيد، إلى جانب عدد من المسؤولين والفاعلين في القطاع، والسلطات الإدارية والأمنية بولاية نواكشوط الجنوبية.











