مسؤولة إسبانية تشيد بدعم البحرية الإسبانية لإنجاح مهام السفينة «إنترماريس»

أعربت الأمينة العامة لوزارة الزراعة والصيد والأغذية بالمملكة الإسبانية، إيزابيل أرتيم، والتي تزور موريتانيا حاليا، عن شكرها للحكومة الموريتانية على حفاوة الاستقبال ومستوى التعاون القائم بين البلدين.

وأكدت في كلمتها خلال حفل انطلاقة برنامج تكوين في المجال البحري على متن سفينة إسبانية أمس الثلاثاء بنواكشوط -أن إسبانيا تنظر إلى التكوين باعتباره أداة أساسية لتحقيق الصيد المستدام، وضمان انتقال الخبرات والمعارف بين الأجيال في هذا القطاع الحيوي.

وأوضحت أن رسو سفينة «إنترماريس» في نواكشوط يأتي تنفيذا للبند 56 من الإعلان المشترك الصادر عن الاجتماع الأول رفيع المستوى بين موريتانيا وإسبانيا، المنعقد في 16 يوليو 2025، والذي نص على تعزيز الحوار والتعاون في مجال الصيد، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن الغذائي الإقليمي.

وبينت أن السفينة، التي راكمت خبرات واسعة منذ عام 2010 عبر حملات ناجحة في دول مثل المغرب والسنغال وبيرو والإكوادور، ستقدم في نواكشوط دورتين حول «التفتيش والرقابة على الصيد» و«السلامة والإنقاذ البحري». وعقب ذلك، ستتوجه السفينة إلى العاصمة الاقتصادية نواذيبو، المحرك الرئيسي لنشاط الصيد في البلاد، لتقديم وحدتين تدريبيتين مكثفتين للمهنيين ذوي الخبرة، تستمر كل منهما أسبوعا كاملا، وتتعلقان بـ«الشباك ومعدات الصيد» و«معالجة ومناولة الأسماك»، مع التركيز على التميز العملي والقيمة المضافة للمنتجات السمكية.

وأشادت المسؤولة الإسبانية بالدعم الكبير الذي قدمته البحرية الإسبانية، والوكالة الإسبانية للتعاون الدولي (AECID)، والمفوضية الأوروبية، لإنجاح هذه المهمة.

وبدوره، أبرز سفير مملكة إسبانيا لدى موريتانيا، السيد بابلو باربارا غوميز، الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية التي يحظى بها قطاع الصيد البحري في العلاقات بين البلدين.

وأكد أن الحملة التكوينية، التي تتواصل حتى 16 أكتوبر المقبل، تمثل ثمرة تعاون مشترك بين موريتانيا وإسبانيا والاتحاد الأوروبي، من حيث التمويل والتنظيم والدعم الفني.