
جدد مهنيون مغاربة في قطاع النقل الدولي والوطني التنبيه إلى عودة العراقيل أمام الشاحنات المغربية في معبر روصو الحدودي بين موريتانيا والسنغال، بعد فترة من تحسن الوضع إثر تدخل السفارة المغربية في نواكشوط.
وقال مهنيون إن الناقلين المغاربة يواجهون، مجددا، صعوبات خلال إجراءات العبور من المعبر، مشيرين إلى شكاوى بشأن منح الأولوية للشاحنات المحلية، رغم وصول شاحنات مغربية في وقت مبكر.
وطالب المهنيون باحترام مبدأ المساواة في إجراءات العبور بين مختلف الناقلين، مؤكدين أن أي تمييز في ترتيب المرور ينعكس بشكل مباشر على آجال الرحلات وتكاليف النقل، خصوصا بالنسبة إلى الشاحنات التي تقطع مسافات طويلة في اتجاه الأسواق الإفريقية.
وتزداد صعوبة الوضع بالنسبة إلى الناقلين المغاربة بسبب استمرار إغلاق الطريق عبر مالي نتيجة الوضع الأمني، وهو ما دفع عددا من السائقين إلى اعتماد مسارات بديلة أكثر صعوبة ومخاطر، الأمر الذي رفع تكاليف الرحلات وأطال مدة الوصول إلى الوجهات الإفريقية.
ولم تتوقف العراقيل عند المعابر الحدودية، إذ أشار المهنيون إلى أن تأخر الحصول على التأشيرة الموريتانية أصبح بدوره يشكل عائقا أمام مهنيي النقل، بعدما كانت الإجراءات تستغرق، وفق إفادتهم، نحو 24 ساعة، بينما أصبحت تتطلب حاليا ما بين أربعة أيام وأسبوع.
ويعتبر مهنيو النقل الدولي أن تراكم هذه الصعوبات ينعكس على مردودية القطاع وعلى انسيابية المبادلات التجارية بين المغرب وبلدان غرب إفريقيا، خاصة في ظل اعتماد جزء مهم من حركة نقل البضائع على الطرق البرية التي تمر عبر موريتانيا نحو عدد من الوجهات الإفريقية.
ويطالب المهنيون بتسريع معالجة الملفات المرتبطة بالتأشيرات وتحسين ظروف عبور الشاحنات في معبر روصو، بما يضمن انسيابية حركة النقل واحترام مبدأ المساواة بين الناقلين، ويحد من التكاليف الإضافية التي يتحملها القطاع نتيجة التأخير وتغيير المسارات.











