
ارتفعت أسعار القمح إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من 3 سنوات بعد أن تراجعت الآمال في زيادة صادرات القمح من منطقة البحر الأسود، مع استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وارتفاع تكلفة الطاقة، وسط مخاوف من تراجع المخزونات في الكثير من الدول المستوردة للقمح.
وارتفعت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو بحلول أمس الثلاثاء بنسبة 40%، مقارنة بأدنى مستوياتها المسجلة في يونيو الماضي لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ 3 سنوات ونصف السنة، مما ينذر بموجة تضخم جديدة في أسعار الغذاء تهدد المستهلكين، خاصة الدول منخفضة الدخل.
ومن المنتظر أن تشتد المنافسة على الشحنات المتاحة من القمح في الأسواق حتى نهاية العام -مع بدء موسم الحصاد في نصف الكرة الأرضية الجنوبي- الأمر الذي يعني أن أسعار القمح قد تواصل ارتفاعها خلال هذه الفترة.











