
أعطيت من ولايات الطارف وسطيف وبرج بوعريريج انطلاقة ثلاث عمليات لتصدير أجهزة إلكترونية وكهرومنزلية مصنّعة في الجزائر، في خطوة تجسّد توسّع حضور المنتج الوطني في الأسواق الإقليمية. ففي السوارخ بولاية الطارف، انطلقت عملية نحو تونس تضمّ عشرة حاويات من الثلاجات والمكيّفات وآلات الغسل من إنتاج شركة "بيولوكس"، أكد خلالها مستشار وزير التجارة الخارجية عبد الرحمن سعدي أن العملية "تؤكد جودة المنتج الجزائري وقدرته التنافسية"، واصفاً إياها بأنها ثمرة سياسة دعم الإنتاج الوطني التي بدأت نتائجها تكون "ملموسة".
وانطلاقاً من سطيف، غادرت ثلاث شحنات باتجاه تونس؛ اثنتان تخصّان الأجهزة الإلكترونية والكهرومنزنية، إذ حملت الأولى 342 غسّالة أطباق و216 ثلاجة من إنتاج "سينوفا سامسونغ"، فيما ضمّت الثانية 770 ثلاجة و400 مجمّدة و240 غسّالة من إنتاج "إيريس"، بينما خُصّصت الثالثة لـ84 طناً من مواد تغليف المواد الغذائية. وأوضح المدير المركزي ياسين زوّاوة أن هذه العملية "تكرّس مكانة سطيف كقطب صناعي مهم"، وتشهد على مساهمة الشركات الخاصة في دعم الاقتصاد الوطني وترقية الصادرات خارج المحروقات.
وفي برج بوعريريج، أُعطيت إشارة انطلاق تصدير 37 حاوية من الأجهزة الإلكترونية والكهرومنزلية من إنتاج شركة "كوندور" نحو ستة أسواق أجنبية هي موريتانيا وتونس وليبيا ومصر والأردن ومالي، إلى جانب سبع حاويات أخرى من إنتاج شركة "جيان" وُجّهت إلى تونس، بإشراف المكلّف بتسيير الأمانة العامة عبد السلام جحنيت ووالي الولاية كمال نويصر.
وهكذا، بين السوارخ وسطيف وبرج بوعريريج، تتقاطع ثلاث عمليات تصدير تشكّل في مجموعها مؤشراً واحداً: أن المنتج الجزائري لم يعد مقتصراً على تغطية السوق الوطنية، بل يتّجه بخطى ثابتة نحو أسواق إقليمية متعددة، من تونس إلى موريتانيا ومالي، بما يعزّز مكانة الصادرات خارج المحروقات في الاقتصاد الوطني.
رابط المقال:
https://lecourrier-dalgerie.com/vers-la-mauritanie-la-tunisie-la-libye-l...











