أثارت صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً، بعدما ظهر فيها عدد من المسافرين الموريتانيين وهم يعدّون الشاي داخل مطار إسطنبول، في مشهد لافت جذب اهتمام المستخدمين في موريتانيا وخارجها.
أدلة سفر وقصص الرحلات
وتباينت ردود الفعل على الصورة بين من اعتبر المشهد تعبيراً عن التمسك بالهوية والعادات الموريتانية، وبين آخرين انتقدوا طريقة الجلوس وإعداد الشاي داخل مطار دولي، خصوصاً فيما يتعلق بالنظافة وترك المخلفات وعدم إزعاج بقية المسافرين.
ودافع آخرون عن حق المسافرين في ممارسة عاداتهم، معتبرين أن إعداد الشاي وتناول الطعام ليسا أمراً مستغرباً، شريطة الالتزام بالنظافة واحترام المسافرين الآخرين وتعليمات المطار.
كما حضرت السخرية في جانب من التعليقات، إذ قال مستخدمون إن الشاي الموريتاني «يسافر مع أصحابه أينما ذهبوا»، بينما رأى آخرون أن مثل هذه المشاهد قد تعطي انطباعاً سلبياً عن المسافرين الموريتانيين.
ويحظى الشاي بمكانة بارزة في الثقافة الموريتانية، إذ يرتبط بالضيافة واللقاءات الاجتماعية، وتعد جلساته جزءاً راسخاً من الحياة اليومية، ما يفسر حضوره حتى خلال الرحلات والسفر.











