
اختتم التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة ما يسمى "الإرهاب" مبادرة «إعلاميو السلام» في العاصمة السنغالية داكار، بتدريب أربعين إعلاميا من القطاعين المدني والعسكري على مواجهة ما يدعونه "التضليل والخطاب المتطرف"، وعلى التغطية المسؤولة لقضايا التطرف.
وزوّد البرنامج المتدربين بأدوات عملية للتحقق من المعلومات والمحتوى الرقمي، وكشف الشائعات وخطاب الكراهية، وفهم أساليب الجماعات المتطرفة في استغلال وسائل الإعلام والمنصات الرقمية لنشر أفكارها واستقطاب الجمهور، بما يعزز قدرة الإعلاميين على تفكيك رواياتها والحد من انتشارها.
وبحسب القائمين على الدورة فقد تناول التدريب التغطية المهنية للأحداث الأمنية والأزمات، وأهمية تقديم المعلومة في سياقها الصحيح دون تأجيج الخوف أو وصم المجتمعات، إلى جانب التعامل مع تحديات سرعة تداول المحتوى واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إنتاجه، وإبراز مبادرات السلام والحوار والتماسك المجتمعي.
كما أتاحت المبادرة تبادل الخبرات بين الإعلاميين المدنيين والعسكريين، وتعزيز فهمهم للتحديات المشتركة في تناول القضايا الأمنية، ودور الدقة والمصداقية في بناء ثقة الجمهور.
ويندرج تنفيذ المبادرة في السنغال ضمن جهود التحالف لدعم الدول الأعضاء ببرامج متخصصة تستجيب لأولوياتها وتطوّر قدراتها الوطنية، في مجالات عمله الأربعة: الفكري والإعلامي والمالي والعسكري.











