
قالت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان إن وفدا منها زار الأشخاص الموقوفين على ذمة التحقيق الجاري فيما بات يُعرف بـ«ملف المدونين»، وإنها لم تلحظ خلال الزيارة أي علامات تدل على سوء المعاملة ولم تتلقَّ أي شكاوى في هذا الشأن.
وأوضحت اللجنة، في بيان لها، أن الوفد ترأسه رئيسها محمد محمود داهي، يرافقه الأمين العام للجنة محمد ولد إبراهيم، وأن الزيارة تندرج ضمن مهمتها في مجال حماية حقوق الإنسان.
وأضافت أن الوفد التقى الموقوفين واطّلع على ظروف إقامتهم، وتبيّن له أنهم يقيمون في أماكن ملائمة ومكيّفة، ويتلقّون تغذية جيدة، وتتوفر لهم عند الحاجة الأدوية والرعاية الصحية المناسبة.
وسجّلت اللجنة «بارتياح» الظروف التي عاينتها، مؤكدة أنها ستواصل، وفق مهامها وبكل استقلالية، السهر على احترام حقوق الأشخاص المعنيين وكرامتهم.
ويوجد مجموعة من الأشخاص رهن الاعتقال في إطار التحقيقات فيما بات يعرف بملف المدونين.











