
حذّرت الأمم المتحدة من المخاطر المناخية المرتبطة بظاهرة «النينيو» في موزمبيق، التي تُعدّ، إلى جانب مالاوي ومدغشقر، من أكثر ثلاث دول في الجنوب الإفريقي إثارة للقلق في مواجهة هذه الظاهرة.
وأكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن احتمال بلوغ موجة «النينيو» الحالية شدة عالية جدا يتجاوز 90 في المائة، وأن الأشهر المقبلة قد تشهد ظواهر جوية متطرفة، أبرزها فترات جفاف طويلة وأعاصير وفيضانات.
ومن جانبها، قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بتغير المناخ، إليسا مورجيرا، إن «موزمبيق تُعدّ من أكثر الدول عرضة لتأثيرات تغير المناخ في العالم، رغم أنها أسهمت فيه بنسبة ضئيلة للغاية»، مضيفة أنه «من المتوقع حدوث فترات جفاف طويلة وأعاصير وفيضانات في الأشهر المقبلة، في ظل ظاهرة النينيو التي ستكون شديدة للغاية».
و«النينيو» هي المرحلة الدافئة من دورة مناخية طبيعية تُعرف بـ«التذبذب الجنوبي ـ النينيو» (ENSO)، وتحدث عندما ترتفع حرارة مياه سطح المحيط الهادئ الاستوائي.











