
أكدت القائمة بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة بنواكشوط، كورينا ر. ساندرز، أن توسيع العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين يمثل أولوية للسفارة، مشيرة إلى أن الشركات الأمريكية لا توفر رأس المال فحسب، بل تجلب أيضا التكنولوجيا والخبرات والمعايير المتقدمة في مجالات الإدارة والشفافية.
وقالت إن تعزيز التعاون من شأنه الإسهام في خلق فرص عمل جديدة، وتحقيق نمو اقتصادي مستدام، ودعم الازدهار المشترك.
من جانبه، قال رئيس مجموعة «واشنطن إنسايت»، الدكتور إسماعيل شيخون، إن المنتدى بداية فصل جديد في العلاقات التجارية والاقتصادية بين موريتانيا والولايات المتحدة.
وأشاد بمشاركة شركات أمريكية قادمة من ولايات كاليفورنيا ويوتا وتكساس ونبراسكا وأركنساس، موضحا أن البعثة تهدف إلى عقد لقاءات أعمال مباشرة تفضي إلى توقيع مذكرات تفاهم وإطلاق مشاريع مشتركة، خاصة في مجالات الطاقة والزراعة والتحول الرقمي والتجارة الإلكترونية.
وأكد أن الهدف يتمثل في بناء جسر اقتصادي متين ومستدام بين البلدين، بما يفتح آفاقا جديدة للتعاون بين موريتانيا والولايات المتحدة.
جاء ذلك اليوم الاثنين، في نواكشوط خلال انطلاق فعاليات منتدى الأعمال الموريتاني-الأمريكي.











