
عقدت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي الدكتورة: هدى باباه مساء اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026 اجتماعا خصص للاطلاع على وضعية المؤسسات التعليمية في العاصمة نواكشوط، واستعراض الاستراتيجية المتبعة للارتقاء بجودة التعليم وتحسين مستوى التعلمات، وجعل العام الدراسي الحالي عاما نوعيا في مسار إصلاح النظام التعليمي.
كما ناقش الاجتماع المقاربة الأنسب لتنظيم الامتحانات الإشهادية التي بلغها إصلاح النظام التعليمي، ويتعلق الأمر بمسابقة دخول السنة الأولى إعدادية؛ حيث أصبحت المواد العلمية تدرس في السنة السادسة من التعليم الابتدائي باللغة العربية، وامتحان ختم الدروس الإعدادية، بعد اعتماد مرحلة إعدادية من ثلاث سنوات بدل أربع، وذلك بما يضمن العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.
وقد أكدت الوزيرة أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف المصالح المركزية والجهوية، ومواصلة المتابعة الميدانية للعملية التعليمية، بما يساهم في تحسين أداء المؤسسات والطواقم التربوية، والارتقاء بمستوى التعلمات ونتائج التلاميذ.
وحضر الاجتماع الأمين العام للوزارة، صدف سيدي محمد، والمفتش العام، ومديرو المديريات المركزية المعنية بالتفتيش والامتحانات والتعليم الأساسي والتعليم الثانوي، إضافة إلى المديرين الجهويين للتربية في ولايات نواكشوط الثلاث












