
قال تقرير لموقع متخصص في الشؤون السياسية والأمنية الإفريقية إن الاتحاد الأوروبي يضع اللمسات الأخيرة على مبادرة أمنية جديدة لمنطقة الساحل باسم «EUSDI Sahel». ونُشر التقرير يوم الجمعة 9 أكتوبر.
وبحسب التقرير، تشمل المبادرة موريتانيا وتشاد، وتركز على التعاون في مكافحة ما يسمى «الإرهاب» والحد من الهجرة غير النظامية.
وأضاف التقرير أن المبادرة مستوحاة من تجربة أوروبية سابقة مع دول مطلة على خليج غينيا. وتقوم تلك التجربة على تقديم المشورة والتدريب والدعم الفني لتعزيز قدرات القوات والمؤسسات الأمنية المحلية.
ويأتي هذا التحرك في وقت تراجع فيه بروكسل سياستها تجاه الساحل، بعد تدهور علاقاتها الأمنية مع مالي والنيجر وبوركينا فاسو. وتسعى بروكسل إلى الحفاظ على شراكاتها مع الدول التي ما زالت تتعاون معها في المنطقة.
وتحظى موريتانيا بموقع استراتيجي عند ملتقى المغرب العربي والساحل والمحيط الأطلسي. وتربطها بالاتحاد الأوروبي شراكة قائمة في مجالات التعاون الأمني وإدارة الحدود ومكافحة شبكات تهريب المهاجرين.
ولم يكشف التقرير عن ميزانية المبادرة ولا عن موعد إطلاقها، ولا عن حجم الدعم المخصص لكل من موريتانيا وتشاد. كما لم يُشر إلى أي إعلان أوروبي رسمي بشأنها.











