
أشادت جبهة المواطنة والعدالة «جمع» بتقرير لجنة التحقيق في حريقي محطتي الكهرباء بنواكشوط، اللذين وقعا في أغسطس الماضي. ووصفت الجبهة التقرير بأنه «عمل وطني يستحق الثناء»، وقالت إن مضمونه الفني محكم ومنهجيته مرتبة وتوصياته شاملة.
وكان رئيس الجمهورية قد أمر بتشكيل اللجنة المستقلة، وأسند رئاستها إلى الوزير السابق والخبير كان عثمان. وتسلّم الرئيس تقريرها يوم الخميس من الوزير الأول ورئيس اللجنة. وقالت الجبهة في بيان أصدرته يوم الجمعة إن قرار تشكيل اللجنة «خطوة موفقة ولها دلالتها في مجال الحكامة وتحمل المسؤولية».
وحدد التقرير المسؤوليات المؤسسية والوظيفية والتعاقدية عن الحادث. ورأت الجبهة أن الأخذ به وتطبيق مخرجاته سيكون مؤشرا واضحا على تحسن الحكامة ومحاربة الفساد والتقصير والإهمال. وطالبت بأن يجري ذلك بسرعة تتناسب مع حجم الموضوع وحساسية قطاع الكهرباء، وبما يحافظ على أمل المواطنين.
ودعت الجبهة إلى الاستفادة من دروس التقرير في القطاعات الحيوية الأخرى حتى لا تتكرر مثل هذه الحوادث. وعدّدت أهم هذه الدروس:
- سلامة الصفقات وشفافيتها في جميع مراحلها.
- الاهتمام بالصيانة وتقدير المخاطر قبل وقوعها.
- ضمان الرقابة والمتابعة المستمرتين.
- تحمل كل مسؤول ما يعنيه.
- توفير البدائل والاستعداد لكل الاحتمالات.
وهنأت الجبهة الوزير الأول المختار ولد اجاي بتجديد رئيس الجمهورية الثقة فيه. وطالبت باستحضار روح التقرير وتوصياته عند تشكيل الحكومة الجديدة، حتى تقوم على الوطنية وتحمل المسؤولية والقطيعة مع الفساد والتقصير والإهمال.
ودعت الجبهة في ختام بيانها إلى توجيه الجهود والموارد نحو ما يحسن حياة المواطنين، وذكرت من ذلك الأمن الغذائي والتنمية الجهوية، وجودة التعليم والصحة، وتوفير فرص العمل.











