
دخل التوقف البيولوجي الثاني لعام 2026 لصيد الأخطبوط ورأسيات الأرجل حيز التنفيذ أمس السبت، في جميع المياه البحرية الموريتانية، في الموعد الذي حددته وزارة الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية.
وصدر قرار التوقف في 23 سبتمبر الماضي، ويشمل كل أنواع صيد الأخطبوط، التقليدي والشاطئي والصناعي، إضافة إلى الصيد بشباك الجر القاعية.
وقالت الوزارة إنها اتخذت القرار بعد تقييم وضعية استغلال مصايد رأسيات الأرجل، واعتمدت في ذلك على رأي علمي أصدره المعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد في 15 سبتمبر الماضي.
واستثنى القرار عددا من أنشطة الصيد، منها صيد القشريات والنازلي الأسود وسرطان الأعماق وجراد البحر الوردي، وفق الشروط والضوابط التي حددها البلاغ الوزاري.
ويهدف التوقف البيولوجي إلى حماية المخزون السمكي ومنحه فرصة للتجدد، ضمن الإجراءات المعتمدة لتنظيم استغلال الثروة البحرية.
ولم تحدد الوزارة بعد موعد استئناف الأنشطة المشمولة بالتوقف، وقالت إنها ستحدده لاحقا بناء على المعطيات العلمية والإجراءات التنظيمية المعمول بها.










