أكد وزير الطاقة والنفط محمد ولد عبد الفتاح أن مسؤولياته الوزارية الجديدة ستتيح له مواصلة متابعة ملفات منظمة استثمار نهر السنغال ومشاريع التعاون المشترك مع السنغال، وفي مقدمتها مشروع الغاز الكبير المعروف بـ"GTA"، وذلك باسم موريتانيا من موقعه الوزاري الجديد.
وجاءت تصريحاته عقب استقباله في دكار من طرف الرئيس السنغالي بصيرو ديوماي فاي، حيث نقل إليه تحيات الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، معرباً عن ثقته في مواصلة تطوير الملفات المشتركة بتوجيهات من قيادتي البلدين.
وأشار ولد عبد الفتاح إلى انتهاء مأموريته التي امتدت أربع سنوات مفوضاً سامياً لمنظمة استثمار نهر السنغال، موجهاً شكره للسلطات والشعب السنغاليين على المواكبة والتسهيلات خلال إقامته بدكار، قائلاً إنه شعر وكأنه في بلده. كما أثنى على جهود مؤتمر رؤساء الدول والحكومات الأعضاء في المنظمة وسائر هيئاتها، مؤكداً أن ما تحقق كان ثمرة عمل جماعي مشترك، ومعرباً عن ثقته في أن الفريق المقبل سيواصل تعزيز المكتسبات وتنفيذ مشاريع جديدة. وكان ولد عبد الفتاح قد تسلّم مهامه وزيراً للطاقة في الثاني عشر من أكتوبر الجاري خلفاً لمحمد ولد خالد.











