
دعا حزب الخيار الآخر إلى اعتماد منظومة معايير متعددة ومتوازنة لاختيار ممثلي الأحزاب السياسية في لجنة الإشراف على الحوار الوطني، محذراً من مغبة حصر التمثيل في الأحزاب التي سبق لها الفوز بمقاعد في البرلمان أو المجالس البلدية، إذ قد يُفضي ذلك إلى إقصاء التشكيلات السياسية الناشئة التي لم تُتَح لها بعد فرصة خوض الاستحقاقات الانتخابية.
وأكد الحزب في موقف صادر عن مكتبه السياسي بتاريخ السادس عشر من أكتوبر الجاري، أن إنجاح الحوار الوطني يستلزم لجنة إشراف تعكس حقيقةً تنوع الطيف السياسي بمختلف مكوناته، وتكفل التوازن والإنصاف، وتُرسّخ الثقة في مسار الحوار ومخرجاته.
وشدد الحزب، الذي يتزعمه المرشح الرئاسي السابق محمد الأمين المرتجي الوافي، على ضرورة أن تستند معايير الاختيار إلى حضور الأحزاب وفاعليتها على الساحة السياسية، ومساهمتها في الحياة الوطنية، وقدرتها على طرح رؤى ومقترحات جدية بشأن مستقبل البلاد، مع الإبقاء على معيار التمثيل الانتخابي ضمن هذه المنظومة لا باعتباره المعيار الوحيد الحاسم.
واعتبر الحزب أن الاقتصار على المعيار الانتخابي لا يُجسّد بصورة أمينة تنوع المشهد السياسي وتجدده، داعياً إلى أن يغدو الحوار الوطني فضاءً جامعاً يستوعب الأحزاب التقليدية والناشئة على حدٍّ سواء، بما يُوسّع دائرة التمثيل ويُعزز حظوظ الحوار في تحقيق أهدافه المرجوة.
قطر تتولى الرئاسة المشتركة لمجموعة عمل الاندماجات والاستحواذات في شبكة المنافسة العربية
حازت دولة قطر على الرئاسة المشتركة لمجموعة عمل الاندماجات والاستحواذات التابعة لشبكة المنافسة العربية، في خطوة تُعزز حضورها الفاعل في منظومة حماية المنافسة على المستوى العربي.
وجاء هذا الفوز خلال الاجتماع الخامس للمجلس التنفيذي للشبكة المنعقد افتراضياً، وفق ما أعلنته وزارة التجارة والصناعة القطرية في بيان رسمي. وأوضح البيان أن هذا الدور الجديد يُمكّن قطر من الإسهام بصورة أكثر فاعلية في تعزيز التعاون والتنسيق بين أجهزة حماية المنافسة في الدول العربية، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، بما يخدم تطوير منظومة المنافسة العادلة على المستوى الإقليمي.











