
خطت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا «إيكواس» وكونفدرالية دول الساحل الضامة لمالي وبوركينا فاسو والنيجر خطوة نحو تطبيع علاقاتهما، إذ توصّل الطرفان خلال اجتماع وزاري عُقد أمس السبت في دكار إلى الاتفاق على تأليف فرق تفاوض مشتركة تتولى إعداد اتفاق إطاري ينظّم التعاون بين الجانبين.
وترأس الاجتماع وزير الخارجية السنغالي الشيخ نيانغ ونظيره البوركينابي كاراموكو جان ماري تراوري، وأسفر عن بيان مشترك أوضح أن الفرق المُشكَّلة ستنكبّ على إجراء مباحثات فنية في المجالات ذات الاهتمام المشترك تمهيداً لصياغة الإطار التنظيمي للعلاقات المستقبلية، على أن تُرفع نتائجها إلى مستوى الوزراء في اجتماع لاحق يُحدَّد موعده ومكانه عبر القنوات الدبلوماسية.
وأكد الطرفان عزمهما مواصلة الحوار وتمتين أواصر التعاون، مع صون السيادة الوطنية لكل طرف واحترام المصالح المشتركة والروابط التاريخية والاقتصادية والاجتماعية التي تجمع شعوب المنطقة. وتكتسب هذه المباحثات أهمية بالغة في ظل التحديات التي أفرزها انسحاب الدول الثلاث من إيكواس الذي دخل حيز التنفيذ في يناير 2025، ولا سيما ما يتعلق منها بتنظيم حرية تنقل الأشخاص والبضائع وترتيب العلاقات الاقتصادية والأمنية بين الجانبين.











