أزمة وقود حادة في نيامي: طوابير طويلة أمام محطات الوقود وقيود على التوزيع

تشهد العاصمة النيجرية نيامي، منذ نهاية الأسبوع الماضي، أزمة وقود حادة، إذ ظهرت طوابير طويلة أمام محطات الوقود، بعد أن كانت المدينة قد نجت نسبيًا من مشاكل الإمداد التي ضربت مدنًا نيجيرية أخرى.

وأفادت تقارير بأن بعض المحطات بدأت تقيّد كمية الوقود الموزعة إلى 10 لترات للشخص الواحد، فيما قال أحد السائقين إن «ملء الخزان أصبح معركة»، مضيفًا أنه أمضى يومًا كاملًا في البحث عن البنزين. وكانت وزارة التجارة النيجرية قد نشرت قائمة بالمحطات التي لا يزال يتوفر فيها الوقود، غير أن هذه المحطات سرعان ما اكتظت بالمواطنين.

وتعود أسباب الأزمة إلى عاملين رئيسيين: الأول يتمثل في ضعف قدرات التكرير المحلية، إذ لا تنتج مصفاة زيندر - الوحيدة العاملة في البلاد - سوى 1.6 مليون لتر يوميًا، في حين تُقدَّر الاستهلاك الوطني بنحو 3 ملايين لتر. أما العامل الثاني فيتعلق بتوقف الاعتماد على الوقود المهرب من نيجيريا، بعد أن أصبحت هذه المادة مكلفة للغاية بسبب إنهاء الدعم الحكومي النيجيري على المحروقات.

ولتلبية احتياجات المواطنين، تجد شركة «سونيديب» (Sonidep) نفسها مضطرة إلى استيراد البنزين، وهو ما يطرح مسألة حساسة تتعلق باحتمال رفع أسعار الوقود. غير أن رئيس المجلس العسكري، الجنرال عبد الرحمن تياني، استبعد قبل عشرة أيام أي زيادة في أسعار المحروقات، مؤكدًا رفضه «الإضرار بمستوى المعيشة».

رابط المقال:

https://www.rfi.fr/fr/afrique/20261019-niamey-la-capitale-du-niger-est-%...