في وقفة أمام ولاية نواكشوط الشمالية: رئيس "تواصل" يؤكد رفض الحزب لتمديد المأموريات 

قال رئيس حزب التجمع للاصلاح والتنمية "تواصل" الدكتور حمادي سيدي المختار إن الحزب متمسك بلاءاته الثلاث: لا لتمديد المأموريات ولا لتقييد الحريات ولا للفساد وتردي الخدمات وذلك مع بداية أنشطته السياسية لهذا العام.

وأكد رئيس "تواصل" أمام المئات من أنصار الحزب في وقفة صباح اليوم أمام مقر ولاية نواكشوط الشمالية أن الحزب مع التناوب والتدوال السلمي، وأن من أعطيت له عشر سنوات من الحكم عليه أن يترك السلطلة ويفسح المجال لغيره، وليس هناك ما يدعو لعدم احترام المواد المحصنة بنص الدستور.

وأضاف إن الحزب ضد التضييق على الحريات خاصة بعد تزايد حالات الاعتقال السياسي، ومع حرية التعبير لكنها حرية مقيدة بشرع الله ولا تصل إلى النيل من الأعراض وتجريح الآحرين، مطالبا في هذا السياق بإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين قبل إطلاق الحوار المرتقب.

وقال الرئيس إن الحزب ضد الفساد الذي هو مصدر كل تخلف ومعيق أي تقدم وتنمية، فرغم الثروات والموارد التي تنعم بها البلاد لا يكاد يرى لها اي أثر بسبب الفساد المستشري والمحسوبية، وكل ما تدعي السلطات القيام به لمحاربة الفساد لا أثر له في الواقع لذا فالحزب يطالب بإجراءات حازمة وقوية لمحاربة الفساد تتجاوز الزخم الاعلامي فيوقف المفسدون عند حدهم، وينالون جزاءهم عاجلا غير آجل وفق تعبيره.

وتوقف الرئيس مع تردي الخدمات الأساسية في نواكشوط السمالية خاصة المياه والكهرباء والتعليم وتضرر دار النعيم بشكل خاص من المستنقعات والمياه الراكدة، فيما أمعنت السطات في ظلم سكان توجنين بالترخيص لمصانع الحديد التي تنفق السموم والتلوث وبرفضها تحويلها هذا المصانع إلى خارج المجال السكاني.

الوقفة التي نظمت بالتزامن أمام مقرات الولايات في عموم التراب الوطني رفع فيها أنصار الحزب لافتات تحمل التأكيد على لاءات الحزب الثلاث في مستهل الدخول السياسي، وهتفوا فيها ضد سياسات التجويع والاقصاء والتهميش وكبت الحريات، وشهدت الوقفة استنفارا أمنيا في محيط التظاهرة لعناصر الشرطة والدرك.