
أطلقت والي داخلت نواذيبو، أطفيله محمدن حادن، صباح اليوم الخميس، من حي دركاج بمدينة نواذيبو، المرحلة الثانية من الحملة الشاملة لنظافة المدينة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تحسين المظهر الحضري، وتعزيز الصحة العامة، وترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة.
وتندرج هذه الحملة ضمن برنامج شامل لنظافة ولاية داخلت نواذيبو، يمتد على مدى شهر كامل، وفق خطة تقوم على تقسيم عمليات النظافة بمدينة نواذيبو إلى أربعة أسابيع، تتولى خلال كل أسبوع مجموعة من المؤسسات العمومية والاتحاديات والشركاء المحليين، في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى توحيد الجهود وتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين.
وعقب إطلاق هذه المرحلة، قامت الوالي بجولة ميدانية شملت عددا من الساحات والمواقع التي جرى تحريرها من النفايات خلال الأسبوع الأول من الحملة، حيث عاينت النتائج المحققة والجهود المبذولة لإزالة المكبات العشوائية ومخلفات البناء، وإعادة تأهيل الفضاءات العامة.
وخلال مختلف محطات الزيارة، دعت الوالي سكان الأحياء المعنية إلى المحافظة على المكتسبات المحققة، والحرص على نظافة الساحات والشوارع، والتحلي بالسلوك الحضري المسؤول، مؤكدة أهمية تكاتف جهود السلطات والمواطنين لضمان استدامة نتائج الحملة ومنع عودة النقاط السوداء.
كما أشادت بالجهود التي بذلتها المؤسسات والهيئات المشاركة في الأسبوع الأول من الحملة، مثمنة دورها في إزالة النفايات وتحرير عدد من المواقع التي ظلت تشكل بؤرا للتلوث داخل المدينة.
من جهتهم، ثمّن عدد من المواطنين الجهود التي تبذلها السلطات الإدارية في مجال نظافة المدينة، مستعرضين في الوقت ذاته التحديات والعوائق التي تواجه هذه الجهود، وما تسببه النفايات من أضرار ومعاناة للسكان، فضلا عن بعض السلوكيات غير المسؤولة التي تسهم في تفاقم الظاهرة.
وجرى إطلاق المرحلة الثانية من الحملة بحضور مستشار الوالي المكلف بالشؤون الاقتصادية والتنمية المحلية، ونائب رئيس الجهة، وحاكم مقاطعة نواذيبو، والمدير العام لخيرية اسنيم، وقادة الأجهزة العسكرية والأمنية بالولاية، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات العمومية الوطنية المعنية بتنفيذ أنشطة هذا الأسبوع.
مشاركة:











