
أُعلن اليوم الخميس في نواكشوط عن تمويل إضافي بقيمة 50 مليون يورو، تقدمه المملكة الإسبانية عبر الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية (AECID)، بالتعاون مع البنك الدولي، لدعم مشروع الصمود والتنمية الجماعية لضفة نهر السنغال.
ويستهدف المشروع 17 بلدية في المناطق الموريتانية المحاذية للنهر، من خلال تمويل مشاريع للشباب وتعزيز اللحمة الاجتماعية، مع التركيز على تمكين النساء والشباب وتحسين الظروف المعيشية للسكان.
ويُخصص الجزء الأول من التمويل لدعم الشباب والنساء، فيما يوجه الجزء الثاني إلى تطوير البنى التحتية في المناطق المستفيدة.
وجرى الإعلان عن التمويل خلال تظاهرة احتضنتها الأكاديمية الدبلوماسية في نواكشوط، بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، ووزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، محمدو امحيميد،ووزير الزراعة والسفير الإسباني في موريتانيا، ومديرة الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية، إلى جانب ممثل عن البنك الدولي.











