
آثرت النقابة الوطنية للتعليم العالي التريّث، وقررت تعليق الوقفة الاحتجاجية المزمع تنظيمها في الرابع من نوفمبر القادم أمام ساحة الحرية بنواكشوط، منحًا للحوار فرصة إضافية لإيجاد مخرج توافقي يلبّي تطلعات الأساتذة.
وأوضح المكتب التنفيذي للنقابة، في بيان صدر عقب اجتماع طارئ عُقد مساء السبت بمقرها في نواكشوط، أن هذا التراجع التكتيكي لا يعني تخليًا عن المطالب، بل يعكس إيمانًا راسخًا بجدوى الحوار ورفضًا لأي مسار قد يُعقّد جهود التسوية. وتتصدر تلك المطالب: توزيع الأراضي على الأساتذة المحرومين منها، ورفع الرواتب وتحسين المعاشات، ومراجعة الأطر التنظيمية للتعليم العالي، والارتقاء بمنظومة البحث العلمي. وشدد المكتب على أن النقابة تحتفظ بكامل حقها في استئناف أشكال الضغط النضالي متى اقتضت المستجدات ذلك.











