
سقط نحو عشرة أشخاص بين قتيل وجريح، من بينهم نساء وأطفال، إثر غارة جوية شنّتها طائرة مسيّرة عسكرية مالية على مخيم للمدنيين في منطقة حاسي فاضيلي، الواقعة على بعد ثلاثة كيلومترات فحسب من الشريط الحدودي الموريتاني، وذلك وفق معطيات أولية تداولتها مصادر متعددة اليوم الاثنين 26 أكتوبر 2026.
وتكتنف الغموضُ هذه الحادثة المأساوية، إذ لم تُكشف بعد هوية الضحايا ولا الملابسات الكاملة للغارة، فيما آثرت السلطات العسكرية المالية الصمت ولم تُصدر أي بيان رسمي بشأن الواقعة حتى الآن.











