
موريتانيا تشارك بثلاثة رياضيين في أولمبياد الشباب «داكار 2026»
أعلن رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية والرياضية الموريتانية، عبد الرحمن عثمان، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الاثنين بمقر اللجنة في نواكشوط، أن موريتانيا ستشارك في دورة الألعاب الأولمبية للشباب «داكار 2026» بثلاثة رياضيين، من بينهم عدّاء وعدّاءة في ألعاب القوى، ولاعبة في الجودو.
وأوضح أن هذه المشاركة تمثل تطورًا مقارنة بدورة «بوينس آيرس 2018» بالأرجنتين، التي شاركت فيها موريتانيا بعدّاء وعدّاءة في ألعاب القوى، حيث يرتفع عدد الرياضيين الموريتانيين في النسخة الحالية إلى ثلاثة، موزعين على رياضتين.
وأشار رئيس اللجنة إلى أن اللجنة الأولمبية الموريتانية تقدمت بطلب للمشاركة في أربع رياضات، هي ألعاب القوى والجودو والتايكواندو وكرة السلة 3×3، سعيًا إلى ضمان أوسع تمثيل ممكن لموريتانيا في هذا الحدث الأولمبي.
وبيّن أن تحديد الرياضيين المشاركين يخضع لآلية دولية تشارك فيها اللجنة الأولمبية الدولية والاتحادات الرياضية الدولية المعنية واللجنة المنظمة، وفق مجموعة من الشروط والمعايير الفنية والتنظيمية والحصص المحددة، وهو ما أسفر عن اعتماد مشاركة موريتانيا بثلاثة رياضيين في رياضتي ألعاب القوى والجودو.
وأكد رئيس اللجنة استكمال جميع التحضيرات والإجراءات التنظيمية واللوجستية، بالتنسيق مع الاتحادات الرياضية المعنية، لضمان مشاركة البعثة الوطنية في أفضل الظروف، معربًا عن أمله في تحقيق مشاركة مشرفة تعكس تطلعات الرياضة الموريتانية.
كما ثمّن دعم الحكومة الموريتانية، ممثلة في وزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، مشيدًا بمواكبتها للتحضيرات وحرصها على توفير الظروف الملائمة للمشاركة.
وأعرب عن اعتزازه باستضافة السنغال لهذا الحدث الأولمبي التاريخي، الذي يُنظم لأول مرة على أرض القارة الإفريقية، مؤكدًا أن نجاح «داكار 2026» يمثل مصدر فخر ومسؤولية مشتركة لجميع الدول الإفريقية، تحت شعار «إفريقيا تستضيف، داكار تحتفل».
وتُقام دورة الألعاب الأولمبية للشباب «داكار 2026» خلال الفترة من 31 أكتوبر إلى 13 نوفمبر 2026، بمشاركة أكثر من 2500 رياضي ورياضية من مختلف أنحاء العالم.











