
تستضيف العاصمة الموريتانية نواكشوط، من 29 إلى 31 أكتوبر 2026، النسخة الأولى من المنتدى الأول
النسخة الأولى من منتدى الجاليات الموريتانية في الخارج، الذي يجمع ممثلين عن الجاليات المغتربة والمؤسسات العامة والقطاع الخاص، وفقاً للبرنامج الذي أعلنت عنه وزارة الخارجية الموريتانية. ويأتي هذا اللقاء بعد مرحلة من المشاورات سبقت عقده بهدف تحديد انتظارات الموريتانيين المقيمين في الخارج.
ويهدف المنتدى، بحسب المصادر الرسمية، إلى تجاوز مرحلة تعزيز الروابط مع بلد الأصل نحو تعبئة أفضل للموارد المالية والكفاءات المهنية والشبكات الاقتصادية للشتات الموريتاني. ويتضمن البرنامج الرسمي ثلاثة عشر محوراً، من بينها التحويلات المالية والقطاع المصرفي ومناخ الأعمال والتحول الرقمي وتعبئة الكفاءات.
وبالنسبة للمستثمرين من المغتربين، يبقى السؤال المركزي متعلقاً بالأدوات المتاحة، ولا سيما كيفية توجيه جزء من المدخرات نحو مشاريع إنتاجية، والخدمات المصرفية التي يمكن أن تسهّل العمليات عن بُعد، والضمانات التي تسمح بتحسين التحكم في المخاطر. وتشكل هذه التساؤلات محاور عمل قابلة للنقاش، وليست إجراءات تم اعتمادها بعد.
ويتوقف الاهتمام الاقتصادي بالمنتدى إلى حد كبير على مآلاته التنفيذية. ومن بين الآليات المطروحة للدراسة إنشاء صندوق استثماري مخصص للشتات، ونافذة مصرفية متخصصة، وآليات ضمان، إضافة إلى شفافية تكاليف التحويل وتبسيط الإجراءات التي يمكن أن تشكل أولويات أساسية. ويبقى السؤال المطروح هو ما إذا كانت هذه المحاور ستترجم إلى قرارات مصحوبة بمسؤولين محددين وموارد مالية ومواعيد نهائية معلنة.
ومن المتوقع أن يشكل المنتدى خطوة أولى نحو سياسة أكثر هيكلة لتعبئة رؤوس الأموال والكفاءات، شرط التمييز بين التوصيات والالتزامات المؤسسية والإنجازات الفعلية. وبالنسبة للشركات وللموريتانيين في الخارج على حد سواء، سيكون مؤشر النجاح الحقيقي هو قدرة السلطات وشركائها على ترجمة النقاشات إلى آليات متاحة وقابلة للقياس.
رابط المقال:
https://www.webmanagercenter.com/2026/10/30/575836/mauritanie-diaspora-t...











