تجمع الآلاف في إحدى ضواحي باريس الفقيرة لتأبين ضحايا حادث إطلاق نار وقع قبل أسبوع، استهدف فيه المسلح متعمدا مسلمين أفارقة.
وأثار الهجوم الذي وقع يوم الجمعة الماضي في تراب، وهي ضاحية في جنوب غرب باريس، وتسبب في مقتل شخص وإصابة آخرين بينهم طفلة، جدلا حادا بخصوص العنصرية في الأوساط السياسية والإعلامية الفرنسية.
وقال الادعاء العام المختص بقضايا الإرهاب، إن المشتبه به اعترف في أثناء الاستجواب بأنه كان يبحث عن ضحايا من "المسلمين أو الأفارقة أو شمال أفريقيا".
وتواجه فرنسا مجموعة واسعة من المظالم الاجتماعية، قبل أشهر من إجراء الانتخابات الرئاسية.











