
نظّم حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" مساء السبت في نواكشوط ندوةً سياسيةً بعنوان "دور المعارضة في مواجهة دعوات تمديد المأموريات واستشراء الفساد وانتهاك الحريات"، بمشاركة ساسة ومنتخبين وشخصيات أكاديمية.
وافتتح الندوة نائب رئيس الحزب الحسن ولد محمد بكلمة تناول فيها إشكالية موسمية النشاط السياسي في موريتانيا، مؤكداً حرص حزبه على تجاوز هذه الظاهرة من خلال انتظام اجتماعات مؤسساته الداخلية ووضع خطة سنوية للأنشطة يُطلق عليها "الدخول السياسي". وأشار إلى أن ندوة العام الماضي تناولت موضوع الحوار الذي وصفه بـ"الكبريت الذي يُذكر ولا يُرى"، فيما تتمحور ندوة هذا العام حول الشعارات التي اختارها الحزب لموسمه السياسي الحالي.
وأكد ولد محمد أن المعارضة تتوحد حول "اللاءات الثلاث" التي يرفعها تواصل، وأن الفساد يمثل السبب الرئيسي لتردي الخدمات العامة، مطالباً بالإفراج عن جميع الموقوفين من السياسيين والحقوقيين واحترام الحريات العامة وكرامة المواطنين.
وتوزّعت الندوة على ثلاثة محاور؛ تناول الأول "الدعوة إلى تمديد المأموريات: المخاطر والتبعات" وحاضر فيه النائب البرلماني العيد محمدن، وعقّب عليه اخيارهم ولد حمادي والنائب محمد الأمين ولد سيد مولود. وتناول الثاني "ظاهرة استشراء الفساد وانعكاسها على تردي الخدمات" وقدّمه الدكتور صبحي ودادي، وعقّب عليه أحمد محمود يعقوب. أما الثالث فتناول "مظاهر التضييق على الحريات العامة" وحاضر فيه لو غورمو عبدول، وعقّب عليه كل من الدكتور نور الدين محمد وأحمد هارون الشيخ سيديا ومحمد محمد امبارك.











