
اختتمت بنواكشوط أعمال النسخة الأولى من منتدى الجاليات الموريتانية في الخارج، الذي امتد ثلاثة أيام بقصر المؤتمرات "المختار ولد داداه"، بمشاركة ممثلين عن الجاليات وبرلمانيين ومسؤولين حكوميين وشركاء إقليميين ودوليين.
وخلص المنتدى إلى سبع توصيات أساسية تشمل: إنشاء مجلس وطني للجاليات الموريتانية في الخارج، وإحداث صندوق لدعم استثماراتها وتيسير تحويلاتها المالية عبر قنوات أكثر أماناً وأقل تكلفة، وإطلاق صكوك إسلامية موجهة للجاليات بضمان من الدولة، وإطلاق برنامج وطني لتعبئة الكفاءات الموريتانية في الخارج، وإنشاء صندوق وطني للمساعدة الاجتماعية يتكفل بنقل جثامين المتوفين ومواكبة الحالات الإنسانية الخاصة، وتوسيع شبكة التمثيل القنصلي، وافتتاح مراكز ثقافية وتعليمية في البلدان ذات التجمعات الموريتانية الكبيرة.
وأكد وزير الشؤون الخارجية محمد سالم ولد مرزوك في كلمة الاختتام التزام وزارته بمتابعة تنفيذ هذه التوصيات بالتنسيق مع القطاعات الحكومية المعنية، وإطلاع الجاليات بصورة منتظمة على مستوى تقدمها عبر البعثات الدبلوماسية والقنصلية.
وحضر الاختتام وزير الداخلية المختار أحمد بوسيف، ووزيرة التربية هدى باباه، والأمين العام لوزارة الخارجية السفير دمان همر، وممثلون عن السلك الدبلوماسي المعتمد في موريتانيا.











