
افتُتح اليوم الاثنين في مدينة أمبود بولاية كوركول ملتقى تكويني لصالح شيوخ المحاظر تحت عنوان "المحظرة ودورها في نشر العلوم الشرعية وتعزيز اللحمة الاجتماعية"، بمشاركة 63 إمامًا وشيخًا من شيوخ المحاظر.
ويرمي الملتقى إلى تعزيز القدرات العلمية والتربوية للمشاركين وتطوير أدائهم في مجال التعليم الأصلي، بما يسهم في صون رسالة المحظرة والحفاظ على مكانتها في المجتمع.
وأكد وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، سيد الحاج ولد الداه، في كلمة بالمناسبة، أن المحظرة ظلت عبر القرون قلعةً لصناعة العلماء وحفظ العلوم الشرعية، وأدّت دورًا محوريًا في صيانة الهوية الوطنية وترسيخ قيم الأخوة والتسامح والتماسك الاجتماعي، مشيرًا إلى أن تطويرها مسؤولية مشتركة تقتضي المحافظة على ثوابتها والارتقاء بأساليبها دون المساس بأصالتها.
واستعرض الوزير أبرز المنجزات في القطاع، مشيرًا إلى ارتفاع عدد المحاظر من 60 محظرة عام 2019 إلى 1767 عام 2025، وزيادة عدد المعاهد الجهوية للتعليم الأصلي من أربعة إلى تسعة معاهد، إضافة إلى إنشاء دار للمصحف الشريف والمجلس الأعلى للزكاة، وإطلاق جائزة لحفظ وفهم المتون المحظرية.
وأشرف الوزير خلال الملتقى على توزيع جوائز مسابقة قرآنية كُرِّم فيها 15 من حفظة القرآن الكريم تقديرًا لتفوقهم وتشجيعًا لهم على مواصلة مسيرتهم العلمية.
وتضمنت الزيارة جولة في الإدارة الجهوية للشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي ومحظرة نموذجية ومعهد عبد القادر كان، حيث اطلع الوزير على سير العملية التعليمية وظروف الطلاب.











