
احتضنت وزارة الطاقة والنفط، اليوم الثلاثاء بمقرها في نواكشوط، فعاليات توقيع عقدي الاستكشاف والإنتاج الخاصين بالمقطعين “C10 وتيوف”، بالشراكة مع شركة النفط الأمريكية مرفي أويل (Murphy Oil).
وتمثل هذه الشراكة التي وقع عليها كل من معالي وزير الطاقة والنفط السيد محمد عبد الفتاح، والسيد كريستوفر تشارلز أولسون نائب الرئيس الأول المكلف بالاستكشاف والجيولوجيا بشركة “مَرفي أويل كوربوريشن”، وبحضور القائمة بالأعمال في السفارة الأميركية في نواكشوط السيدة كورينا ر ساندرز، منعطفا استراتيجيا في قطاع المحروقات حيث تجسد استئناف أنشطة الاستكشاف بالحوض الساحلي، وتؤكد مكانة موريتانيا ضمن الوجهات الواعدة والجاذبة للإستثمار في قطاع النفط والغاز.
ويشكل هذا التوقيع تتويجا لنجاح سياسة الترويج للإستثمار التي تنتهجها الحكومة الموريتانية، كما يمنح دفعا قويا لاستئناف أنشطة الاستكشاف البحري، وتثمين الامكانات الوطنية من النفط والغاز، وتعزيز الشراكات مع كبريات الشركات العالمية التي تطور مشاريع كبرى في قطاع المحروقات.
وقال معالي الوزير في تصريح له قبيل التوقيع، إن هذا التوقيع يأتي في الوقت المناسب، في ظل الظروف الصعبة التي تفرضها ضرورات الأمن الطاقوي، لِيُؤكد على الثقة التي تحظى بها موريتانيا لدى المستثمرين والشركاء، مشيرا إلى أن ذلك بفضل ما تتمتع به بلادنا من مؤهلات استراتيجية في المجال النفطي والغازي.
وأكد على أن دخول شركة “مرفي أويل كوربورايشن” اليوم في مجال الاستكشاف والإنتاج في المقاطع البحرية C10 وتيوف، اللذان تتوفر حولهما معطيات جيولوجية كثيرة بالفعل، سيضفي رؤية جديدة على الإمكانات والمقدرات التي لم تُكتشف بعد في حوضنا الساحلي."











