
أدى والي تيرس الزمور، السيد إدريسا دمبا كوريرا، صباح اليوم الأربعاء، زيارة ميدانية لعدد من المؤسسات التعليمية في مدينة ازويرات، بهدف الاطلاع على سير العملية التربوية، ومستوى حضور التلاميذ والطاقم التربوي، والوقوف على أبرز النواقص والتحديات المطروحة.
واستهل الوالي زيارته بالمدرسة رقم 6، حيث أشرف على رفع العلم الوطني على أنغام النشيد الوطني، الذي أداه تلاميذ المدرسة، البالغ عددهم 449 تلميذا، موزعين على تسعة فصول، ويشرف على تدريسهم 12 معلما.
وتجول الوالي، رفقة الوفد المرافق له، داخل فصول المدرسة، واطلع على مستوى حضور التلاميذ والمعلمين، كما استمع إلى عرض حول ظروف المؤسسة والنواقص التي تعاني منها، وذلك بحضور عدد من آباء التلاميذ.
وشملت المحطة الثانية من الزيارة الروضة العمومية رقم 1، التابعة لوزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، حيث اطلع الوالي على طبيعة الخدمات التربوية المقدمة للأطفال، والدور الذي تضطلع به مؤسسات التعليم ما قبل المدرسي في تنمية قدرات الأطفال وتهيئتهم للالتحاق بالتعليم النظامي.
أما المحطة الأخيرة، فكانت الإعدادية رقم 2، التي يبلغ عدد تلاميذها 289 تلميذا، موزعين على ثمانية فصول، يؤطرهم 15 أستاذا، حيث تجول الوالي في فصولها، واطلع على مستوى حضور التلاميذ والأساتذة، واستمع إلى أبرز التحديات المطروحة أمام المؤسسة.
وأوضح الوالي،أن هذه الزيارة الميدانية مكنته من الاطلاع على واقع المؤسسات التعليمية المزورة، ومستوى حضور التلاميذ والأطقم التربوية، والوقوف على الظروف التي تعمل فيها، مشيرا إلى أهمية التنسيق مع آباء التلاميذ ومختلف الفاعلين من أجل تحسين أداء المؤسسات التعليمية.
وأضاف أن زيارة الروضة العمومية رقم 1 مكنته من الاطلاع على الجهود المبذولة في مجال التعليم ما قبل المدرسي، الذي يحظى بأهمية خاصة ضمن أولويات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لما له من دور في إعداد الأطفال وتهيئتهم للمرحلة الابتدائية.
وأكد أن هذه الزيارات تندرج في إطار متابعة تنفيذ المدرسة الجمهورية، والوقوف ميدانيا على ظروف سير العملية التعليمية، داعيا القائمين على قطاع التعليم والأطقم التربوية وآباء التلاميذ إلى مضاعفة الجهود، والحرص على المواظبة والحضور، بما يضمن تحسين جودة التعليم ومواكبة أهداف المدرسة الجمهورية.
رافق الوالي في هذه الزيارة مستشاره المكلف بالشؤون الاجتماعية والسياسية، وحاكم مقاطعة ازويرات، والعمدة المساعد لبلديتها، والمديرة الجهوية للتربية وإصلاح النظام التعليمي، والمديرة الجهوية للعمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، ورئيس رابطة آباء التلاميذ.











