69 شابا ببلدية آمرج يتسلمون معدات عمل في إطار برنامج “مهنتي”

تسلّم 69 شابا وشابة من بلدية أمرج بولاية الحوض الشرقي، اليوم الأربعاء، معدات وأدوات عمل متكاملة، لمساعدتهم على إطلاق أنشطتهم الإنتاجية وتطويرها، وذلك بإشراف المكلف بمهمة في وزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، السيد المصطفى الشيخ محمد فاضل، رفقة حاكم مقاطعة أمرج، السيد محمد سالم ولد إسلم.

وتأتي هذه التوزيعات، المنظمة من طرف برنامج “مهنتي” التابع للمديرية العامة للتشغيل بالشراكة مع الوكالة الفرنسية للتنمية وإدارة مشاريع التهذيب، كـمحطة ثالثة ضمن جولة شملت بلديتي أوجفت بولاية آدرار وتامورت انعاج بولاية تكانت.

وأكد المكلف بمهمة في وزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، في كلمة بالمناسبة، أن هذه التدخلات تجسد أولويات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى تمكين الشباب وتوفير فرص العمل، وهي الأولويات التي تعمل حكومة معالي الوزير الأول، السيد المختار ولد أجاي، على تجسيدها ميدانيا.

وأضاف أن “الشاب الموريتاني لا يحتاج إلى مغادرة بلدته بحثا عن العمل، إذا توفرت له الأدوات التي تمكنه من خلق فرصة عمل بجهده الذاتي”، موضحا أن التخصصات المستفيدة تشمل 45 شابا في المجال الزراعي، سيتسلمون مضخات تعمل بالطاقة الشمسية، و17 مستفيدة في مجال تحضير الوجبات، إضافة إلى 7 مستفيدين في مجالات اللحامة، وكهرباء الطاقة الشمسية، ومشتقات الألبان، وزراعة الأعلاف.

وشدد على أن نجاح البرنامج يكمن في استمرارية استخدام هذه المعدات في الأنشطة الإنتاجية، وقدرتها على خلق قيمة مضافة داخل المنطقة.

من جانبه، أشاد عمدة بلدية أمرج، السيد محمد ولد خينه، بهذا الدعم الموجه لشباب البلدية، مثمنا الحرص على توزيع معدات ذات أثر مباشر على الحياة الاقتصادية والتنموية بالمنطقة، ومؤكدا أن هذه التجهيزات ستسهم بشكل فعال في تثبيت الساكنة وخلق حركة اقتصادية محلية تتكامل فيها مختلف الحرف والأنشطة الزراعية والتنموية.

وعبر عدد من المواطنين والمستفيدين، في تصريحات للوكالة الموريتانية للأنباء، عن خالص شكرهم وامتنانهم لهذا الدعم التمكيني، مؤكدين أن المعدات والأدوات التي تسلموها ستشكل انطلاقة حقيقية لمشاريعهم الخاصة، وسلسلة إنتاجية تضمن لهم ولأسرهم العيش الكريم وتغنيهم عن الهجرة بحثا عن فرص العمل.

جرى حفل التوزيع بحضور السلطات الإدارية وقادة الأجهزة الأمنية بالمقاطعة.