موريتانيا تدشن حضورها في قائمة الهدافين العرب بدوري الأبطال

تصدر النجم الموريتاني أبو بكاري كويتا المشهد مؤخراً الذي دخل التاريخ من أوسع أبوابه بعدما نجح في هز شباك ريال مدريد بقميص نادي آيك أثينا اليوناني.

هذا الهدف منح موريتانيا تشريفاً في قائمة الدول العربية التي سجل لاعبوها في أدوار البطولة، ليكون كويتا المبتدئ والمبادر الأول لبلاده في هذا السجل النخوبي.

وعند العودة إلى بدايات هذا المجد العربي، يبرز اسم الأسطورة الجزائري رابح ماجر كأول لاعب عربي وجزائري يسجل في تاريخ المسابقة بشكل عام.

ولم تكن بصمة ماجر عادية، بل جاءت في نهائي البطولة عام 1987 بكعب قدمه الشهير بقميص بورتو البرتغالي في شباك بايرن ميونخ الألماني، ليقود فريقه للقب ويفتح الطريق أمام الأجيال القادمة.

وفي سجلات الكرة المغربية، يعود الفضل في البصمة الأولى إلى لاعب الوسط طارق أوليدة، الذي كان السبّاق لتسجيل أول هدف مغربي في دور المجموعات بمسماه الحديث قبل ظهور أسماء أخرى مثل مروان الشماخ وحكيم زياش.

أوليدة نجح في قيادة فريقه أياكس الهولندي لهز شباك أيك أثينا اليوناني في عام 1994، ممهداً الطريق لزملائه من أسود الأطلس.

أما الكرة التونسية، فقد عرفت طريقها نحو الشباك الرسمية عبر اللاعب تيجاني بالعيد، الذي عاش فترة ذهبية مع سلافيا براغ تشيكي، ونجح في تسجيل هدف مميز بمرمى ستيوا بوخارست عام 2007، ليصبح أول تونسي يفتتح التسجيل في الدور الرئيسي للمسابقة.

فيما افتتح المهاجم أحمد حسام ميدو السجل التهديفي للفراعنة كأول لاعب مصري يسجل في مجموعات دوري الأبطال، بعد تسجيله هدف بقميص مارسيليا الفرنسي بمرمى ريال مدريد في المباراة التي خسرها فريقه بنتيجة 2-1 عام 2003، ليضع الحجر الأساس للمسيرة التهديفية المصرية في أوروبا قبل سنوات طويلة من قدوم محمد صلاح.

وتكتمل هذه اللوحة التاريخية مع الكرة العراقية من خلال النجم هوار ملا محمد، الذي مثل فرسان آسيا في هذه القائمة.

هوار صنع الحدث مع نادي أنورثوسيس فاماغوستا القبرصي في نسخة عام 2008، عندما سجل هدفاً تاريخياً في مرمى باناثينايكوس اليوناني، ليصبح أول لاعب عراقي يسجل في دور المجموعات.