الأساقفة الفرنسيون يعترفون "بمسؤولية الكنيسة كمؤسسة" عن أعمال العنف الجنسية التي طالت آلاف الضحايا

أعلن الأساقفة الفرنسيون المجتمعون في مدينة لورد بجنوب غرب فرنسا الجمعة "الاعتراف بمسؤولية الكنيسة كمؤسسة" عن أعمال العنف الجنسية التي لحقت بآلاف الضحايا والإقرار بـ"البعد المعمم" لهذه الجرائم، على ما أعلن ممثلهم المنسنيور إريك دو مولان بوفور.ويعتبر رئيس المؤتمر الأسقفي الفرنسي أن هذه الجرائم الجنسية بحق الأطفال التي كشفت لجنة مستقلة حجمها في تقرير أصدرته مؤخرا، "تندرج ضمن إطار عام وأنماط عمل وذهنيات وممارسات داخل الكنيسة جعلت حصولها ممكنا"، مضيفا أن "هذه المسؤولية تستتبع واجب عدالة وتعويض".( المصدر فرانس ٢٤)